6/27/2018

سكس نيك بالفالنة الحمالات مممع زوجه ابي نكتها 9 مرات في اسبوع

اللي فاهمه من كلامك انك عايز توصل لزوجة ابيهامع اني شايف ان دي طفاسة لاداعي لهافقد تعرف البنت علاقتك بزوجة ابيها فتخسرهافهل انت مستعد للتضحية بالبنت الصغيرة لتعبث مع الكبيرةولكنه اختيارك اولا واخيرا 

 ﻭﺻﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﻭ ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﺷﻨﻮ ﻧﻠﺒﺲ، ﺷﻴﻤﺎﺀ ﻟﻲ ﻣﻮﺍﻟﻔﺔ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﻛﺴﻴﻮﺍﺕ ﻧﻠﺒﺴﻬﻢ ﻭ ﺩﺍﺑﺎ ﻫﻲ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻣﻊ ﺣﻔﻠﺘﻬﺎ، ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺒﻘﺸﺶ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻜﺮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﻜﺸﻴﻄﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻴﻄﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﺎﻣﺎ ﻭ ﻋﻤﺮﻱ ﻟﺒﺴﺘﻬﺎ، ﻣﺸﻴﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ ﻟﻤﺎﺭﻳﻮ ﻟﻔﻮﻕ ﻓﻴﻦ ﺧﺎﺷﻴﺎﻫﺎ، ﻃﻠﻌﺖ ﻓﻮﻕ ﻛﺮﺳﻲ ﺣﻴﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﺟﺒﺪﺗﻬﺎ، ﺣﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻣﺰﻳﺎﻥ، ﻛﺘﺒﺎﻥ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺎﻣﻜﻤﺸﺔ ﻣﺎﻭﺍﻟﻮ، ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻟﻜﺮﻭﻧﺔ ﻭ ﻣﺨﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﺒﺎﺝ ﻭ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻣﻀﻤﺔ ﺩﻫﺒﻴﺔ، ﻟﺒﺴﺖ ﺗﻜﺸﻴﻄﺔ، ﺗﺤﺰﻣﺖ ﻭ ﺻﺎﻳﺒﺖ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻤﺎﻛﻴﺎﺝ، ﺧﻠﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻣﻄﻠﻮﻕ ﻭ ﺩﺭﺕ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﻟﻲ ﻋﻄﺎﺗﻨﻲ ﻣﺎﻣﺎ، ﻟﺒﺴﺖ ﺻﺒﺎﻁ ﻋﺎﻟﻲ ﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ، ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺝ ﻭ ﺗﻜﺸﻴﻄﺔ ﻣﺒﺮﺯﻃﺎﻧﻲ ﺣﻴﺖ ﻣﺠﻠﺠﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺰﺍﻑ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺘﺴﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﺵ ﻳﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺭﺍﻩ ﺧﻄﻴﺒﻲ، ﺿﺎﺭ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﻭ ﺑﻘﻰ ﻣﺒﻬﻮﺭ، ﺣﻞ ﻓﻤﻮ ﻭﻗﺎﻝ:ﻭﺍﻭ ﺳﻮﺳﻦ ﻛﺘﺒﺎﻧﻲ... ﻣﺒﺪﻟﺔ" ﻣﺎﻣﺎ ﺩﺍﺭﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻳﺴﺤﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﻲ ﻛﻴﺘﻐﺰﻝ ﻓﻴﺎ، ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻀﺤﻚ، ﺩﻓﻌﺘﻮ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻭ ﻗﻠﺖ:ﺯﻳﺪ ﺗﺤﺮﻙ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻧﺘﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻚ" ﺣﻞ ﻟﻴﺎ ﻟﺒﺎﺏ ﺩﻳﺎﻝ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺃﻣﻴﺮﺓ، ﻃﻠﻊ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻭ ﺿﻴﻤﺎﺭﺍ! ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﺎﺏ ﻟﻔﻴﻼ‌، ﻭ ﺩﺯﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻭ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﺎﺏ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﻔﻴﻼ‌ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﺑﺤﺎﻻ‌ ﻋﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻣﻼ‌، ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﻧﻮﺭ ﻭ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻣﺎﻋﺮﻓﻨﺎ ﻓﻴﻦ ﻧﻤﺸﻴﻮ ﻓﻴﻦ ﻧﺠﻴﻮ، ﺗﺎ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻟﻲ ﻛﻨﻌﺮﻑ ﻣﺎﺑﺎﻥ ﻟﻲ، ﺣﺘﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﺷﻲ ﺑﻨﺖ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺝ ﺧﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻛﺎﻣﻞ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﻻ‌ﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﺴﻮﺓ ﺣﻤﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭ ﻣﻨﻔﻮﺧﺔ ﻛﺘﺒﺎﻥ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﺍﺕ ﺃﻭﻻ‌ ﺑﺎﺭﺑﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺒﺎﻥ ﻏﺰﺍﻟﺔ ﻭ ﻛﻠﺸﻲ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻛﻴﻒ ﻧﺰﻻ‌ﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ joyeux anniversaire, ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺳﺎﻻ‌ﺕ ﺳﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﺎﻑ ﺟﺎﺕ ﻛﺘﺠﺮﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻭ ﺑﻘﺎﺕوبقات ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﻧﻮﺭ، ﺷﻮﻳﺔ ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻭ ﺟﻴﻬﺎﻥ، ﻭ ﺳﺎﻣﻲ ﺧﻮ ﺷﻴﻤﺎﺀ، ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻲ ﻛﻨﻀﺤﻜﻮ ﻭ ﻣﺠﻤﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺸﻲ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﻮ، ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﻫﻮ ﻭ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻠﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻟﺒﺎﺏ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺭﺍﻳﺎ ﻭ ﺳﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﺒﺎﻥ ﻟﻲ ﺑﺤﺎﻻ‌ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺿﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺮﻯ ﻳﺪﻭﺯ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﻮﻗﺖ" ﻛﻴﻒ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻤﻴﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺿﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﻒ ﻧﺸﻮﻑ ،ﺗﺼﺪﻣﺖ ﻣﻨﻲ ﺷﻔﺖ، ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻻ‌ﺑﺲ ﻓﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻟﻜﺤﻞ ﻓﻮﻕ ﻗﻤﻴﺠﺔ ﺑﻴﻀﺎ ﻭ ﻛﺮﺍﻓﺎﻁ ﻛﺤﻠﺔ ﻣﻊ ﺳﺮﻭﺍﻝ ﻛﺤﻞ، ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺒﺎﻥ ﻛﻼ‌ﺹ، ﻋﻤﺮﻱ ﺷﻔﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻫﺎﻛﺎﻙ، ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺒﺎﻥ ﺯﻭﻳﻦ ﺑﺰﺍﻑ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺤﻤﻖ ﻛﻠﺸﻲ، ﻣﻨﻲ ﺷﻔﺘﻮ ﻧﺴﻴﺖ ﺑﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﻣﺮﻳﺾ، ﻛﻴﺒﺎﻥ ﺻﺤﺔ ﺳﻼ‌ﻡ، ﺑﺤﺎﻻ‌ ﺩﻳﻚ ﻧﻬﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻜﺪﺏ ﻋﻠﻴﺎ،ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻓﻲ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺖ ﻟﻲ ﺟﺎﻳﺎ ﺣﺪﺍﻩ ﻭ ﺷﺎﺩﺍ ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻳﺪﻭ، ﻛﺘﺒﺎﻥ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻗﺼﺮ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻻ‌ﺑﺴﺎ ﻛﺴﻮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻛﺤﻠﺔ ﻣﺒﻴﻨﺔ ﻛﺎﻉ ﻓﺨﺎﺿﻬﺎ ﻭ ﺻﺒﺎﻁ ﻛﺤﻞ ﻋﺎﻟﻲ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺤﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﻃﻮﻝ ﺿﻬﺮﻫﺎ، ﻛﺘﺒﺎﻥ ﺯﻭﻳﻨﺔ، ﻓﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﺎﺵ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻨﺎﺭ ﻟﻐﻴﺮﺓ ﺷﻌﻼ‌ﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ، ﻭﺍﺧﺎ ﺗﻮﻫﻤﺖ ﺭﺍﻧﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺷﻔﺘﻮ ﻋﺎﻭﺩﻭ ﺣﻴﺎﻭ ﻛﺎﻉ ﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻴﻪ! ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻨﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﺎﻟﺖ: ﺷﻔﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺎﺗﺸﺎﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﻣﻊ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﻛﻴﻠﻌﺒﻬﻢ" ﺑﺪﺍﺕ ﻛﻀﺤﻚ ﻭ ﻛﻤﻼ‌ﺕ: ﺗﻮﺣﺸﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﻛﻴﺴﺎﻟﻲ ﻟﻤﺎﺗﺶ ﻭ ﻳﺤﻴﺪ ﺗﻴﺸﻮﺭﺕ ﺩﻳﺎﻟﻮ،ﺁﻩ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ" ﻛﻮﺛﺮ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﻀﺤﻚ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻻ‌ ﻳﺘﺤﻤﻞ" -ﺷﻴﻤﺎﺀ: ﺑﺎﺭﺍﻛﺎ ﺃ ﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻟﻮﻟﺪ ﻣﺎﺷﻲ ﻟﺨﺎﻃﺮﻭ، ﺭﺍﻩ ﻣﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﺑﻐﻴﺘﻴﻪ ﻳﻌﺎﻭﺩ ﻳﺴﺨﻒ؟" ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﻴﻬﻀﺮﻭ ﻭ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﻊ ﺩﻳﻚ ﻟﺒﻨﺖ، ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻀﺤﻚ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﺤﻴﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ، ﺭﺟﻌﺖ ﺑﻴﺎ ﺍﻟﺪﺍﻛﺮﺓ ﻟﻜﺎﻉ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻟﻲ ﺩﻭﺯﺕ ﻣﻌﺎﻩ، ﻭ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺧﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ، ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻟﻲ ﻛﻨﻈﻠﻢ ﻭ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﺘﺠﺮﺡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻋﻴﻴﺖ، ﻫﺎﺩ ﻟﻤﺮﺓ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﻠﻴﻬﻢ ﻫﻤﺎ ﻳﺘﺠﺮﺣﻮ ﻭ ﻳﺤﺴﻮ ﺑﺪﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﻨﺤﺲ ﺑﻴﻪ، ﻋﻴﻴﺖ ﻣﻦ ﻟﺒﻜﺎ، ﻣﺎﺷﻌﺮﺗﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﺿﺮﺕ ﻋﻨﺪ ﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﻬﻀﺮﻭ ﻋﻠﻰ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻼ‌ ﻣﺎﻧﻔﻜﺮ ﻭ ﺑﺸﺤﻨﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻲ: ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﺎﻣﺮﻳﻀﺶ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ..." ﺧﺪﻳﺖ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻭ ﻛﻤﻠﺖ:...ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ"41 ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻼ‌ ﻣﺎﻧﻔﻜﺮ: ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﺎﻣﺮﻳﻀﺶ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ" ﻻ‌ ﻟﺒﻨﺎﺕ ﻻ‌ ﺳﺎﻣﻲ ﻻ‌ ﺃﻧﻮﺭ ﻣﺎﻓﻬﻤﻮ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ، ﺑﻘﺎﻭ ﻏﻴﺮ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﻮﺛﺮ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﻬﻪ ﻻ‌ ﺃﺣﺒﻴﻴﺔ، ﻛﻨﻌﺮﻓﻮ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺤﺎﻝ ﻫﺎﺩﻱ، ﺭﺍﻩ ﻣﺮﻳﺾ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ" ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻗﻠﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﺎﻓﻊ ﺷﻮﻳﺔ: ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻜﺪﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﺭﺍ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ" ﻻ‌ﺣﻈﺖ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻛﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺳﻜﺘﻲ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ، ﺃﻧﻮﺭ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺗﻐﻤﻀﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺸﻲ، ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ، ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﺠﺮﺡ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺟﺮﺣﻨﻲ، ﺯﺩﺕ ﺭﻓﻌﺖ ﺻﻮﺗﻲ ﻛﺘﺮ ﻭ ﻗﻠﺖ: ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ" ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺑﺪﺍﻭ ﻛﻴﻀﻮﺭﻭ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﺎ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻴﻦ، ﺃﻧﺎ ﺿﺮﺕ ﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ، ﻏﻮﺕ ﺑﺤﺮ ﺟﻬﺪﻱ ﻭ ﻗﻠﺖ: ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺑﺮﺍﺩﺓ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻣﺮﻳﺾ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﻳﻤﻮﺕ" ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻧﺎﺱ ﻛﻴﻀﻮﺭﻭ ﻛﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻲ ﺷﻲ ﺣﺪ، ﺿﻮﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﻧﺸﻮﻑ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﻨﺘﻮ ﺃﻭﻻ‌ ﻏﺪﺭﺗﻮ، ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﺎﺣﺎﻣﻠﺶ ﻳﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ، ﻓﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻧﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﻓﻤﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺕ ﻟﻔﻮﺕ، ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺨﻨﺰﺭ ﻓﻴﺎ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻹﺣﺘﻘﺎﺭ ﻭ ﺑﻌﺪﺍﺕ ﻣﻨﻲ، ﺃﻧﻮﺭ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﻴﺒﺖ ﺍﻟﻈﻦ ﺩﻳﺎﻟﻮ، ﺗﺎ ﺣﺪ ﻣﺎﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ، ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺒﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ، ﻣﺎﺣﻤﻠﺘﺶ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﻲ ﺣﻄﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻓﻴﻪ، ﺩﻣﻮﻉ ﺑﺪﺍﻭ ﻛﻴﻨﺰﻟﻮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ، ﻭ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻠﻬﻢ ﻛﻴﺨﻨﺰﺭﻭ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻭﺳﻂ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻣﺰﻋﺞ ﺧﺮﺟﺖ ﻛﻨﺠﺮﻱ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻃﺎﺣﺖ ﻭ ﺷﺘﺎ ﺧﻴﻂ ﻣﻦ ﺳﻤﺎ . ﻣﻊ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺑﺎﺏ ﻟﻔﻴﻼ‌، ﺿﻮﺍﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻋﻤﺎﻭ ﻟﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺳﻂ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ، ﺳﻤﻌﺖ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻛﻼ‌ﻛﺼﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺎﺩ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻭ ﺑﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ، ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺟﻨﺐ ﻃﺮﻭﻃﻮﺍﺭ ﻭ ﺣﻴﺪﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﺭﺟﻠﻲ، ﺩﻣﻮﻉﻧﺎﺯﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻭ ﻣﺨﺒﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺷﺘﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻉ ﻓﺰﻛﺎﺗﻨﻲ، ﻧﻀﺖ ﻭ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﻤﺸﻰ ﺗﺤﺖ ﺷﺘﺎ ﻭ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﺑﺠﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﻨﻘﺖ، ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺧﻄﺎﻭﻱ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻣﻮﺭﺍﻳﺎ، ﻭﻗﻔﺖ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻟﺨﻄﺎﻭﻱ ﻭ ﺿﺮﺕ ﺷﻔﺖ، ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﺷﻌﺮﻭ ﻛﺎﻉ ﻓﺎﺯﻙ ﻭ ﻧﺎﺯﻝ ﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﺗﺤﺖ ﺩﻳﻚ ﺷﺘﺎ ﺗﻘﺪﺭﻭ ﺗﺨﻴﻠﻮ ﻣﻨﻈﺮ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﺃﻭﻻ‌ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺣﺲ ﺑﻴﺎ ﻭ ﻋﺪﺭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻟﻲ ﺩﺭﺕ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌، ﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺎﻛﻴﺮﺣﻤﺶ، ﻭﻗﻒ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻭ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺣﻤﺮﻳﻦ ﻭ ﻣﻐﺮﻏﺮﻳﻦ، ﻛﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭ ﺍﻟﻜﺮﻩ، ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﻋﻼ‌ﺵ؟ ﺃﺵ ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻚ؟ ﺃﺵ ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﻟﻲ ﺩﻳﺮﻱ ﻟﻲ ﻫﺎﻛﺎ؟" ﺣﻠﻴﺖ ﻓﻤﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﺮﺡ ﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺎﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺑﻐﺎﺕ ﺗﺨﺮﺝ، ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺿﻌﻒ ﻭ ﻧﺪﻡ، ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﺎﺣﺘﻘﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ: ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺨﺮﺟﻚ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﺵ ﻣﺎﻧﺠﺮﺣﻜﺶ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﺑﺎ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺣﺎﻣﻞ ﻧﺸﻮﻑ ﻭﺟﻬﻚ، ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺣﺎﻣﻠﻚ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻋﺮﻓﺘﻲ ﻋﻼ‌ﺵ؟ ﺣﻴﺖ ﺧﻨﺘﻲ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻟﻲ ﺩﺭﺕ ﻓﻴﻚ، ﺧﻨﺘﻴﻨﻲ ﻭ ﻃﻌﻨﺘﻴﻨﻲ، ﺧﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺣﺎﻣﻞ ﻧﻌﺎﻭﺩ ﻧﺸﻮﻓﻚ" ﻛﻤﻞ ﻫﻀﺮﺗﻮ ﻭ ﺿﺎﺭ ﻣﺸﻰ، ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻭ ﺭﻛﺎﺑﻲ ﻓﺸﻠﻮ ﻋﻠﻴﺎ، ﻋﺮﻓﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺩﺭﺕ ﺧﻄﺄ ﻋﻤﺮ ﻣﺎﻳﺴﺎﻣﺢ ﻟﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻋﻤﺮ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻣﺎﻳﺴﺎﻣﺤﻨﻲ، ﻭ ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎﻧﺴﺎﻣﺢ ﺭﺍﺳﻲ، ﺗﻜﻴﺖ ﻭﺳﻂ ﻃﺮﻳﻖ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﺎﺵ ﺷﻔﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﺗﻜﻴﺖ ﻭ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ، ﺷﺘﺎ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻛﻨﺤﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻟﻲ، ﻓﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﻮﺣﺸﺖ ﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﺰﺍﻑ، ﺗﻮﺣﺸﺘﻮ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺁﺧﺮ، ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻲ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ، ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻭ ﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻧﻤﻮﺕ42دازت تلات أيام على لفضيحة لي درت، مابقى تا حد كيحملني، حتى من أنور و شيماء مابقاوش هضرو معايا، و دوزت هاد ليام غير سادا عليا في بيتي، ماكنهضر مع حد، كل لحظة كتزاد في عمري كيتزاد الندم ديالي على داكشي لي درت لياسين، كل مرة كنرمش كتجيني صورتو بين عيني و  عينيه لي ماكانو كيبينو والو من غير الكره،و صوتو لي كيتردد كل مرة في ودني "خرجي من حياتي و مابقيتش حامل نعاود نشوفك" ولكن درت الغلط و ماكاين رجوع واخا كان في لحظة غضب و غيرة!بقيت غير مخشية في بيتي و كنتندم على فعلتي، سمعت شي حد كيدق في باب بيتي، نضت حليت و لقيتها ماما، ماعرفتش شنو بغات، دخلات و جلسات فوق ناموسية و جلست حداها، شحال ما ماما دخلات لبيتي و هضرات معايا، بقات ساكتة شوية و أنا كنتسنى فيها تقول شنو بغات، ضارت شافت فيا و قالت: مالك أبنتي؟ شنو واقع ليك؟" صطانعت واحد اﻹبتسامة و قلت: لا والو" -ماما: ماتكدبيش عليا أبنتي، أنا عارفة بلي بعدت عليك و خليتك بوحدك في وقيتة كنتي محتاجاني نكون حداك ولكن..." قاطعتها و قلت: حتى نتي كنتي محتاجاني نكون حداك، كلنا كنا محتاجين بعضنا ولكن كان صعيب، فراقو كان صعيب بزاف" ماما عنقاتني و سمعتها بدات كتبكي:آ ه أبنتي، ولكن كان غير امتحان من عند الله" مع قالت هاد الجملة قلت مع راسي "شحال من امتحان مازال ليا، الله شنو مخبي ليا و شنو لهدف من مورا هادشي كامل؟" ماما طلقات مني، شافت فيا بعدما مسحات دموعها و قالت: مابقيتش عرفت مالك، حتى وليتي كتباني فرحانة و دابا... طاريا شي حاجة بينك و بين أنور؟" سكت شوية كنفكر، تفكرت أنور لي مابقاش هضر معايا من نهار الحفلة و قلت: غير سوء تفاهم" -ماما: ماعندي حتى شي فكرة على شنو واقع ولكن عندي إحساس قوي بلي نتي لي غلط" درت حركة براسي باش نقول آه، ماما شدات لي بيدي و قالت: وا طلبي سماحة، لي كيطلب سماحة راه قوي، و نتي قوية و مني عارفة راسك نتي لي على خطأ عتادري" فكرت في شحال من واحد خاصني نعتادر منو، ماكانتش ساهلة، ماما شجعاتني و قالت: ماكين منهاش تخافي، سيري لعندو و عتادري، أنور ولد الناس..." سهيت بالتفكير ديالي و مابقيتش سمعت ماما شنو كتقول، وقفت و قلت ليها: واخا، أنا أنمشي عند أنور دابا" لبست حوايجي و خرجت.مع خرجت مع باب الدار تساطحت مع شي وجوه كانو في الحفلة ديال شيماء، حسيت بعينيهم بغاو ياكلوني بكترة التخنزير، درت راسي ماشفت والو و كملت طريقي لعند أنور، وقفت قدام باب الدار و ترددت، ماعرفت واش ندق أولا غير نرجع فحالي، تشجعت و دقيت لباب، تسنيت شوية و هو يتحل، بانت لي خالتي سعاد، كيف شافتني ضحكات و سلمات عليا، سولتها: واش كاين أنور؟" -سعاد: آه أينتي دخلي" قلت: لا مانقدرش، جيت غير باش نقوليه شي حاجة و نمشي" -سعاد: را داركم هادي، دخلي" أصرات عليا حتى حشمت و دخلت، جلست على فوتوي كان محطوط وسط الدار و بقيت كنتسنى أنور ينزل عندي، خالتي سعاد عمرات أتاي و حطاتلي لحلوة و أنور مازال مابان حسو، عرفت بلي ماباغيش يشوفني و قررت باش نطلع عندو لبيتو، وقفت قدام باب بيتو، بغيت ندق و أنا نسمعو كيقول بحالا كيهضر في تيليفون: ... في فيسبوك ديالو كلشي كيعاير فيها...ماعرفتش...آه...واخا أنا أنزل عندها دابا...واخا...يالاه بسلامة..." بقيت واقفة مجمدة في بلاصتي حتى بان لي لباب تحل و أنور واقف كيشوف فيا، كيف شفتو رجعت، نزلت كنجري في دروج، بانت لي خالتي سعاد مافاهمة والو، غير كتشوف و مصدومة، حليت لباب و خرجت باش نرجع لدارنا و أنا كنقول مع راسي بلي خديت قرار خاطئ مني جيت لعندو باش نعتادر، حسيت بشي حد جاي كيحري من مورايا و كيعيط لي، أنا ماوقفتش و مادرتش، كملت طريقي و خففت مشيتي، حتى حسيت بيه شد لي بيدي و وقفني، ضرت شفت و مخنزرة، كان أنور بطبيعة لحال، قالي: سوسن مالك؟" جاوبتو: والو!" -أنور: و فين غادا؟" جاوبت بصرامة: لدارنا" -أنور:و علاش جيتي لعندي؟" خنزرت فيه و قلت: عليها نزلتي عندي دغيا...باراكا عليا من كترة اﻷسئلة" يالاه بغيت نضور و أنا نتفكر نسولو، قلت بصوت حادر: كيعيرو فيا في فيسبوك؟" أنور تردد شوية قبل مايجاوب: نتي ماعندكش فيسبوك، باش عرفتيها