7/27/2018

انا ومهندس جمال سكس لواط عنيف بعد انا اغراني بطيزه الناعمة

ﺃﻧﺎ : ﺃﻭﻛﻲ
ﺻﺎﻓﻲ ﻧﺪﺕ ﻟﺒﺴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻟﺒﺴﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﺴﻄﺢ ﺧﺮﺟﺖ
ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺩﺯﺕ ﻋﻨﺪ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺑﺎﺵ ﻧﺼﻴﺪﻭ ﺷﻲ ﻣﻮﺳﻄﺎﺟﺎﺕ ﺑﻘﻴﻨﺔ ﻛﻨﺪﻭﺭﻭ
ﻋﺎﺩﻱ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺍﺵ ﻟﻘﻴﻨﺔ ﺷﻲ ﺗﻴﺘﺰﺓ ﺗﺤﻤﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻘﻴﻨﺔ ﻛﻨﺪﻭﺭﻭ
ﺃﻧﺎ ﻭﻋﺸﻴﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺧﻠﻘﻴﻨﻬﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻣﺸﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺻﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ
ﻣﻮ ﺑﻐﺎﺗﻮ . ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻏﺪﻱ ﺑﺎﺵ ﻧﻤﺸﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺯﺕ ﻣﻦ ﺣﺪﺍ ﻟﺼﺎﻝ ﻭﻧﺎ
ﻧﺘﻠﻘﻰ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻌﺎ ﺑﺎﻩ ﺣﻴﺖ ﻫﻤﺎ ﻣﻠﻴﻦ ﻟﺼﺎﻝ ﻗﻠﻲ ﺑﻠﻲ
ﺧﺴﻨﻲ ﻧﺠﻲ ﻣﻊ 19:00 ﻧﻄﺮﻳﻨﻲ ﺩﺍﺭﻭﺭﻱ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﺻﺎﻓﻲ . ﻓﺘﻮ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ
ﻫﻲ ﺗﺴﻮﻧﻲ # ﻳﺴﺮﻯ
ﺃﻧﺎ : ﺃﻟﻮ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺎﻟﻚ ﻣﺮﺩﻳﺶ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺃﻧﺎ : ﺣﺎﺷﺎ ﻭﺍﺵ ﻛﻴﻦ ﻟﻜﺮﻩ ﻣﻴﺸﻔﻮﻛﺶ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻫﻬﻬﻪ ﺩﺯﺕ ﻣﻦ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﻭ ﻣﻘﻠﺘﻴﺶ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺃﻧﺎ : ﻣﺸﺘﻜﺶ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻳﺎﻙ ﻭﻗﻔﺖ ﺣﺪﺍ ﻟﺼﺎﻝ ﻭ ﺑﺪﻳﺘﻲ ﻛﺘﻬﺪﺭ ﻣﻌﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﺔ ﻭ ﻣﻌﺎﻙ
ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻟﻜﺘﺤﺮﺷﻬﺎ ﻋﻠﻴﺔ ﺧﺘﻚ .
ﺃﻧﺎ : ﻭﻱ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻭﺭﺍﻩ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﺔ ﺧﻮﻳﺔ ﻭ ﺑﺎﺏ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻓﻮﻕ ﻟﺼﺎﻝ .
ﺃﻧﺎ : ﻣﺘﻘﻮﻟﻬﺎﺵ . ﻭﻗﻮﻟﻲ ﻟﺪﺍﻙ ﺧﻮﻙ ﺇﺗﻜﻴﺲ ﻋﻠﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻟﻮﻧﻄﺮﻳﻨﺔ ﺭﺍﻩ
ﻛﺴﺨﻔﻨﺎ .
ﻳﺴﺮﻯ : ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ
ﺃﻧﺎ : ﻭ ﺗﺄﻧﺎ ﻏﻨﻘﻮﻝ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻣﺘﻨﺒﺤﺶ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﺗﻨﻄﻠﻘﺎﻭ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻳﻼﻩ ﺑﺴﻼﻣﺔ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﻣﺪﺭﺏ 100
ﻃﺮﺍﻛﺴﻴﻮ ﺍﻻ ﺗﻌﻄﻠﺘﻲ
ﺃﻧﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻳﺨﺪ ﻓﺨﻮﻙ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺴﻼﻣﺔ
ﻋﻴﻄﺖ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﻴﺔ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻟﺼﺎﻝ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺧﺘﻲ ﻃﻠﻌﺎﺕ
ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺣﺰﻳﺖ ﺍﻟﺴﺎﻙ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﺭ ﻭﺍﻗﻒ ﺣﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻊ
#ﻳﺴﺮﻯ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﻘﺰ # ﻳﺴﺮﻯ ﻫﺎﺩ ﻫﻮ ﺧﻮ # ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻟﻘﺘﻠﻴﻚ
ﻧﺠﺢ ﻓﺎﻟﺒﺎﻙ ﻭ ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪﻭ . ﺻﺎﻓﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ ﻟﺒﺴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻟﻮﻧﻄﺮﻳﻤﺔ
ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺴﺨﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻴﻄﻮﺭ ﺑﺪﻳﻨﺔ ﻛﻨﻄﺮﻳﻨﻮ ﻫﻮ ﺇﻗﻮﻝ ﺑﻠﻲ ﺑﻘﻲ
ﻏﻲ 15 ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻜﻤﺒﺘﺴﻴﻮ ﻫﻲ ﺩﺧﻞ # ﻳﺴﺮﻯ ﺭﻳﺤﺎﺕ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻫﻮ
ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﺭ ﺑﻠﻲ ﻏﺪﻳﺮ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﻋﺰﻟﻨﻲ ﻃﺤﺖ ﻣﻊ
ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺤﻮﻣﺔ ﻭ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺖ #ﻳﺴﺮﻯ ﺩﺯﺍﺕ ﻓﻴﺔ ﻧﻐﺰﺓ ﻣﺘﻜﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﺩﺭﻱ ﻣﺤﺴﻴﺘﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺗﻬﺰﻳﺘﻮ ﻭ ﺧﺒﻄﺘﻮ ﻭ ﺩﺭﺕ ﺗﻜﻨﻴﻚ ... ﺳﺎﻟﻴﻨﺔ
ﻟﻨﻄﺮﻳﻤﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻧﺪﻭﺵ ﺑﻘﻴﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﺨﺮ ﺳﻠﻴﺖ ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﻫﻲ ﺗﺠﻲ
ﻋﻨﺪﻱ #ﻳﺴﺮﻯ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻏﻨﺸﻮﻓﻬﺎ ﺏ ﺑﻴﺠﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﻌﻠﻮﻛﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﺪﺭ
ﻭ ﺍﻟﻜﺮ ﺭﺍﻛﻢ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻟﺒﻌﻠﻮﻛﺎﺕ ﺗﺎﻉ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﻗﺖ.
ﻳﺴﺮﻯ : ﺟﻤﺎﻝ ﻏﺘﻜﻮﻧﻜﻄﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ .
ﺃﻧﺎ : ﺩﺍﺭﻭﺭﻱ ﻋﻼﺵ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻏﺴﻮﻟﺘﻚ ﻏﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﻬﺪﺭﻭ ﺣﻴﺖ ﻣﻜﻴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻦ ﻧﻬﺪﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺧﺘﻚ .
ﺃﻧﺎ : ﺻﺎﻓﻲ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺗﻮﺻﻞ ﺻﻴﻔﻂ ﻟﻴﺔ ﻣﻴﺴﺎﺝ.
ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ
ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺗﻌﺎﻟﺠﺖ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﺘﻲ
ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺘﺮﻳﻜﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﺪ ﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﻄﻴﻠﻲ ﺗﻠﻘﺖ ﻛﻤﺰﻳﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻑ ﻟﻘﻴﺖ
ﻳﺴﺮﻯ ﻣﺴﻴﻔﻄﺎ ﻣﻴﺴﺎﺝ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻭﺻﻠﺘﻲ
ﺃﻧﺎ : ﺁﻩ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺷﻨﻮ ﻛﺪﻳﺮ ﺩﺍﺑﺎ
ﺃﻧﺎ : ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺰﻙ ﻭ ﻛﻨﻬﺪﺭ ﻣﻌﺎﻙ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻛﻴﻦ ﺷﻲ ﺑﻼﻥ ﻏﺪﺍ
ﺃﻧﺎ : ﻭﺍﻟﻮ ﻏﻨﻮﺩ ﺑﻜﺮﻱ ﻧﻤﺸﻲ ﻧﺠﺮﻱ ﻭ ﻧﺮﺟﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻧﺘﺎﻭﻣﻦ ﻏﺎﺩﻱ
ﺃﻧﺎ : ﺍﻧﺎ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺻﺎﻓﻲ ﻭ ﻃﺮﻛﻨﻲ ﺕ ﺃﻧﺎ ﺑﻐﺎ ﻧﺪﻳﺮ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﻓﻞ ﺭﺍﻩ ﻋﺎﻃﻴﻬﺎ
ﻏﻨﻌﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ
ﺃﻧﺎ : ﻭ ﺧﻮﻙ ﺷﻨﻮ ﻏﻘﻮﻝ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ ﻣﻐﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻮ ﺭﺍﻩ ﻛﺼﺒﺢ ﻧﺎﻋﺲ
ﺃﻧﺎ : ﺇﻳﻮﺍ ﻧﺘﻲ ﺃﻛﻮﺑﻞ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻏﻲ ﺩﻳﺎﻝ ﺭﺍﺳﻲ ﺃﻭ ﻧﺘﺎ
ﺃﻧﺎ : ﺯﻳﺪﻳﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺧﻮﻳﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺠﺢ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻳﺠﻴﺐ ﻟﻴﻨﺎ
ﻭ ﻟﻴﻚ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺃﻣﻴﻦ
ﺃﻧﺎ : ﻳﻼﻩ ﺳﻴﺮﻱ ﻧﻌﺴﻲ ﺑﺎﺵ ﻏﺪﺍ ﺭﺍﻧﻲ ﻏﻨﻔﻴﻘﻚ ﺑﻜﺮﻱ ﻣﻊ 7:00
ﻳﺴﺮﻯ : ���� Bn8 mon beau
ﺃﻧﺎ : ﻭ ﻧﻌﺴﻲ
ﺻﺎﻓﻲ ﻧﻌﺴﺖ ﻓﻘﺖ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﻫﺰﻳﺖ ﻗﺮﻋﺖ ﺍﻟﻤﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺧﺮﺟﺖ
ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻛﻴﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺻﻮﻧﻴﺖ ﻋﻠﻰ # ﻳﺴﺮﻯ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺗﻠﺒﺲ ﺭﺍﻧﻲ ﺟﺎﻱ ﻭﺻﻠﺖ
ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺨﻠﻊ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﺭﺍﻩ ﻣﺪﻳﺮ ﻟﻴﻚ
ﻭﺍﻟﻮ ﺻﺎﻓﻲ ﺗﺤﺮﻛﻨﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﺠﺮﻳﻮ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺳﻴﺪﺓ ﺳﺨﻔﺎﺕ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ
ﺗﻜﻤﻞ ﻫﺒﻄﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺻﺎﻓﻲ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﺮﻙ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻧﺪﻳﺮ ﻟﺰﺗﻴﺮﻣﻮ ﺻﺎﻓﻲ ﺳﺎﻟﻴﻨﺔ ﺑﺮﻛﺖ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﺑﻘﻴﻨﺔ
ﻛﻨﺪﺣﻜﻮ ﻋﺎﺩﻱ ﻭ ﻛﻨﻬﺪﺭﻭ ﺷﻦ ﻛﻌﺠﺒﻚ ﺷﻨﻮ ﻣﻜﻌﺠﺒﻜﺶ ﻣﺪﻭﺯﻳﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺟﺒﺪﺍﺕ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﻧﺼﻮﺭﻫﺎ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺴﻮﺭﻫﺎ ﺗﺴﺪﺻﻮﺭﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﻭ
ﺣﻨﺎ ﺭﺍﺟﻌﻴﻦ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻈﻴﻨﺎ ﻛﻨﻬﺪﺭﻭ ﻳﺴﺮﻯ : ﺷﻨﻮ ﻏﺪﻳﺮ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻌﺸﻴﺔ ﺃﻧﺎ :
ﻏﻨﻤﺸﻲ ﻝ auto ecol ﺭﺍﻧﻲ ﻛﻨﺪﻭﺯ ﺑﻴﺮﻣﻲ ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻏﺘﺒﻘﺎ
ﻃﻨﻮﺑﻴﻞ ﺑﺎﺵ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﺃﻧﺎ : ﻋﻼﺵ ﻻ . ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻓﻮﺻﻂ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﻴﻼﺕ ﺷﺪﻳﺖ
ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﺩﻳﻬﺎ ﺃﻧﺎ : #ﻳﺴﺮﻯ ﻓﺎﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻛﺘﻌﺠﺒﻨﻲ ﻭ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺘﺼﺎﺣﺐ ﻣﻌﺎﻙ
ﻳﺴﺮﻯ : ‏( ﺑﻘﺎﺕ ﺳﺎﻛﺖ ‏) ﺟﻤﺎﻝ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﻭ ﻧﺠﺎﻭﺑﻚ ﺃﻧﺎ : ﻭﺍﺧﺎ ﺻﺎﻓﻲ
ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻋﻮﻣﺖ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺩﻭﺷﺖ  ﻫﺒﻂ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻄﺮﺕ ﻣﺸﻴﺖ ﻝ auto ecol ﺩﺧﻠﺖ ﻧﺘﺎﺑﻬﺖ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﺪ
ﺍﻟﺒﻴﺮﻣﻲ ﺳﻠﻴﺖ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺻﻠﺖ ﺗﻐﺪﻳﺖ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﻳﻼﻩ ﺑﻐﻴﺖ
ﻧﻌﺲ ﺻﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻴﺔ #ﻳﺴﺮﻯ ﻗﺘﻠﻲ ﺷﻨﻮ ﻛﺪﻳﺮ ﻗﺘﻠﻴﻬﻪ ﻳﻼﻩ ﻟﻘﻴﺘﻴﻨﻲ ﻏﻨﻌﺲ
ﻗﺘﻠﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺇﻻ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺴﺎﻟﻲ ﻣﻊ 18:00 ﺭﺍﻧﻲ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ
ﺻﺎﻓﻲ 18:00 ﻧﺘﻼﻗﺎﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻟﺤﺪﺍﻧﺎ ﻗﺘﻠﻲ ﺃﻭﻛﻲ.
ﻋﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﻣﻊ 17:30 ﺻﺎﻓﻲ ﻧﻌﺴﺖ ﻛﻨﺖ ﻣﻄﺤﻄﺢ ﺩﺍﻧﻲ
ﻧﻌﺎﺱ

سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

7/12/2018

لغيت رحلة الفيوم علشان هشام جارنا رجع من الجيش وهو بينيكني كل اجازة



لكني مكنتش اتخيل ابدآ ان شادية ممكن تكون كدة او تخون جوزها
فضلت كدة سارحة بخيالي وافكر في اللي شوفتة وبصراحة زب شادي كان عجبني اووووي وكنت بتمني اني مكنش اختة في اللحظة دي واتمتع بزبة هو كمان

لكني للأسف اختة ومينفعش خالص
وانا لو مكان شادية كنت هعمل نفس اللي عملتة لكني للأسف انا اختة ومينفعش حتي احاول انة اجرب استدرجة

شوية لقيت ماما بتنده عليا. .. خرجت برة الاوضة وروحت ناحية السلم
انا :: نعم يا ماما بتندهي
ماما :: اه يا حبيبتي يلة انزلي علشان تحضري معايا العشا
انا :: حاضر جاية هغير بس هدومي وهنزل
دخلت الأوضة بتاعتي ولبست ترنج حلو من ترنجاتي اللي مش بلبسها ولسة جديدة وقولت لازم اهتم شوية بقي بخطيبي واصالحة

نزلت بعد ما غيرت هدومي ولقيت بابا وخطيبي. وابن خالتي فتحي قاعدين واخويا في اوضتة تقريبا بغير هدومة
وشادية مع ماما في المطبخ

دخلت المطبخ ماما قالتلي خلاص شادية معايا روحي انتي اقعدي مع خطيبك
قولتلها احسن بردو وانا خارجة بصباعي زغزغت شاية في جنبها. شادية اتنطرت لفوق وانا بقولها وانا بضحك اركب الهوا
ماما جريت ورايا وهي بتضحك وشادية هي كمان فطسانة علي نفسها من الضحك
خرجت قعدت مع خطيبي ومع بابا
وفتحي عينة مش متشالة من عليا وزي ما يكون مضايق اني قاعدة جنب اشرف
ماحطتش في دماغي وقولت اهو بالمرة استفذ مشاعر فتحي ناحيتي

طبعآ لسبب وجود بابا كان الكلام بيني وبين اشرف خطيبي خارج نطاق الرومانسية وكان الكلام بينا في حدود العادي وسألتة عن زياراتة لقرايبنآ في البلد كانت ازاي وكدة
اشرف كانت بيرد عليا وعنيه هتاكل بزازي عرفت ان اشرف هيموت ويمسكهم
قولت في بالي ومالة فيها ايه لو خليت اشرف يتمتع ببزازي وطيزي
ماهو خطيبي ولازم افكها شوية معاه
واخليه يموت فيا وميقدرش يستغني عني

فضلت انا واشرف نتكلم ونظرات فتحي لينا نظرات كلها غيظ وضيقة
وبرغم انة هو وبابا بيتكلموا عن الارض والبلد بس كانت عيونة مركزة معانا اكتر

شوية شادية خرجت وقالت لبابا الأكل جهز كلة يروح علي السفرة
قومنا وانا قعدت جنب اشرف خطيبي وفتحي قاعد جنبي من الناحية التانية ومراتة جنبة وفي وشنا بابا وماما واخويا

وبدءنا ناكل. وفتحي بيتكلم مع بابا وهو بياكل وقالوا علي ارض جنب الارض بتاعتنا معروضة للبيع وان سعرها حلو وياريتة يشتريها
وانا مش مركزة في الكلام بس رجلي مركزة في رجل اشرف خطيبي وببصلة وببتسملة وهو مكسوف ومش عارف يعمل ايه.. فضلت كل شوية احسس برجلي علي رجلة وابتسم
لقيت اشرف وشة احمر من الخجل
وكل شوية يخبطني بأيدو من غير ما حد ياخد بالة علي وركي علشان ابطل اللي بعملة

وقعت المعلقة بتاعتي في الأرض بالقصد ونزلت علشان اجبها من تحت طرابيزة السفرة وببص علي زب اشرف لقيتة منتصب علي اخرو
اول مرة ابص علي زب اشرف وكمان اشوفة وهو منتصب كدة قولت في بالي لازم المسة
وانا بقوم عملت نفسي بسند عليه وحطيت ايدي كلها علي زبة وعملت نفسي بقوم وبسند عليه
اشرف ارتبك وحط ايدو عليا بسرعة علشان يبعد ايدي لكنة كان فاكرني اني مش قاصدة اني المس زبة
شلت ايدي وعملت نفسي مرتبكة ومكسوفة بعد ما سندت علي رجلة وقمت وكملت اكلي وانا لسة حاسة بزب اشرف في ايدي

بعد ما خلصت اكل قومت غسلت ايدي
وانا بغسل ايدي لقيت اشرف هو كمان قام وواقف برا مستنيني اخلص علشان يدخل يغسل ايدو
خرجت وبصتلة ومعرفش ليه روحت قايلة له بصوت واطي .. بحبك
وخرجت وانا مبتسمة

فتحي وبابا خلصوا اكل وقامو هما كمان يغسلوا ايدهم واشرف جه قعد جنبي .. قالي علي فكرة انا بموت فيكي .. قولتلة بكرا عايزة نبقي لوحدنا في الجنينة برا عايزة اتكلم معاااك كتيررر
في الوقت ده بابا وفتحي خرجوا وجم قعدو جنبنا. وبابا بقي بيسألوا علي الأرض اللي معروضة للبيع وسعرها ايه
وفتحي قالوا بكرا نروح الصبح انا وانت وتتفرج عليها.. ولو عجبتك نبقي نقعد مع عوضيين صاحب الأرض ونخلص فيها

اخويا ماسك اللاب بتاعة ومشغول فيه تقريبا بيكلمة موزة علي الاميل بتاعة
بابا ندهلة. وقالوا هو انت يابني تملي ممقق عينك في ام البتاع ده
شادي :: ضحك وقالوا اقفلة يعني
بابا:: لا خليك انت اصلا مش حاطط دماغك في اي حاجة بعملها
شادي :: يعني اعمل ايه
بابا :: هو مش انت ابني الكبير والمفروض تبقي معايا في برائيك في اي حاجة هعملها
فتحي :: ابوك يا شادي عايزك تهتم وتدي رائيك لانك ابنة الكبير
شادي :: حاضر يا فتحي. بس اخلص اللي بعملوا
بابا :: ادي اللي بناخدو منك
فتحي :: ههههه معلش يا حاج سيبة

بعد تقريبآ ساعتين فتحي استأذنا واخد مراتة شادية ومشي
وانا شغلت التليفزيون علي فيلم اجنبي وبابا وماما دخلوا اوضتهم يناموا
وفضلت انا وشادي واشرف اخويا نتابع الفيلم
سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

7/09/2018

انا وزوجي رامي نتناك من جارنا سعيد وابن اخيه شوكت

نشاهد سويا الافلام الجنسيه وكنت اركز على افلام النيك الجماعى او شابين مع امراة وهكذا الا ان احببت سماح تلك المشاهد وادمنتها لدرجه اننى كنت ارجع من العمل اجدها تشاهد افلاما جنسيه وتلعب بنفسها واصبحت سماح دائما شرهه للجنس وهايجه بشكل مريب وتطور الامر بيننا الى الدخول على صفحات بعض الذكور من يسمى نفسه كنياك مراتك او حبيب زوجتك او فحل لديوث وزوجته او فحل اهلك وهكذا ونتعرف عليهم ويعرض لنا زبه وتعرض سماح جسمها لهم الى ان يقوم الشخص بالانزال وتنتهى ليلتنا على هذا ونبدا نحن في معركه النيك من جديد الى ان فكرنا جديا في ادخال طرف تالت يستمتع بسماح ويمتعنا ولكن الخوف من العادات والتقاليد وعقول البعض جعلنا نؤجل الى ان نتعرف على شخص يكون محترم وكنا نقوم بمراقبه الحسابات بالشهور ونرفض هذا ونشوف غيرة ويتم رفضه الى ان راقبنا حساب احد الاصدقاء ممن عجبوا سماح من صفحاتهم وفى احد الايام وجدته يكتب هل من احد متبرع بفم زوجته لمدة نصف ساعه اعطيها حليب بسيارتى لا حس ولا خبر وبعديها يتفضلوا يمشوا ولا اعرفهم ولا يعرفونى وكان زبه كبير وحلو يحلم به الرجل فما بالك بست هايجه زى سماح مراتى اللبوة دخلت على الخاص عندة وارسلت له رساله تعارف وتعرفنا ومباشرة قلت له انا متبرع لك بفم المدام بس ادينى تفاصيل المقابله مكنش مصدق وقالى دايما ناس تدخل وتشتغلنى وانه شخص جاد ومش عوز غير المتعه وعارف ان اى زوجين بيخافوا من الطرف التالت وانه هايج ومش عاوز غير انه ينزل لبنه على شرموطه
المهم اتفقنا على موعد ومكان معين وفى الموعد ذهبت انا وسماح ووجدناه بسيارته وتعرفنا عليه بعد اتصال تليفونى وركبنا معه السيارة وجلست سماح بجوارة في الامام وانا بالخلف ويبدو انه ليس هذه اول تجربه له بالسيارة فهو قد تحرك ناحيه مكان يعرفه تمام المعرفه مكان مفيهوش صريخ ابن يومين زى ما بيقولوا المهم اتعرفنا على بعضنا وباس سماح وابدى اعجابه بجمالها وجمال جسمها وقال لى اسمح لى ان نرجع نحن بالخلف وتاتى انت مكانى واستاذنك ان اخد راحتى مع سموحه واوعدك بمتعتها فردت سماح تمتعنى بس من غير ادخال زى ما اتفقنا مص وبس قالها طبعا حياتى بس دة ميمنعش من شويه بوس وتقفيش ومص حلماتك وشفايفك وبعبصه كسكوسك ردت وقالتله كدة انت عاوزتلتهمنى قالها للاسف مش حقدر جربى طعم زبى ولبنه بس الاول والفشخ كدة كدة جاى المهم باسها وفضل يبوس في شفايفها ويلعب في بزازها ابتدى يطلع بزازها وفضل يمص فيهم واحد ورا التانى ويرجع يمتص الشفايف ويعود ليلتهم الحلمات والبزاز لغايه لما حسيت ان سماح راحت خالص ابتدى وهو بيمص حلماتها ينزل ايدة لتحت ويلعب في كسها وهى طلعت زبرة وفضلت تلعب فيه ونزلت تمص زبرة وكان زبرة كبير وحلو جداجدا وهى عماله تمص في زبرة لخد ما جابهم في بقها وقالى المدام داقت لبنى في بقها عقبال ما تاخدة في طيزها المهم قربت من سماح وبوستها واللبن مغرق شفايفها ووشها وانا ببوس شفايفها وبلحس لبن حسام من عليها وكنت هايج اوووى من المنظر ونزلت لبنى في البنطلون وابتدينا نتحرك للعودة ورجعنا لنفس المكان وشكرنا ونزلت انا وسماح وركبنا تاكسى وروحنا وسماح شكرتنى وقالتلى زبه حلو اووى وانها مكنش عندها مانع تتناك منهلو طلب بس هو كان على وعدة معانا بوس وتقفيش ومص بس وعدى كام يوم ولقيت رساله من حسام كالاتى
حسام :- مساء الخير يا رامى
انا :- مساء انور يا حسام على الله تكون استمتعت بمص سماح
حسام :- جدا يا رامى مراتك فرسه اوى وعليها بزاز مشفتش في جمالها وبصراحه طيزها روووعه واتمنيت اركبها وادخله في طيزها بس محبتش تقولوا انى خلفت وعدى
انا :- بالعكس دى سماح كانت عاوزاكتركبها وقالتلى كدة
حسام :- بجد يا رامى يعنى لو طلبت منك نتقابل بكرة وانيكها بجد توافق لانى اصلا عمال افكر فيها وعاوز افشخها وامتعها ليك وانا لاحظت انك بتحب اللبن لما لحست لبنى من شفايفها ايه رايك تلحسه من بزازها وكسها وطيزها صدقنى حنتمتع كلنا وحفشخهالك نيك
انا :- حشوف سماح حسالها وارد عليك لانى الان برا البيت
حسام :- ماشى حبيبى بس يا ريت ما تتاخر زبى مولع وعاوز افشخ مراتك واعشرها بلبنى ادامك
انا := جاضر
رجعت البيت ولقيت سماح فاتحه النت وبتتفرج على سكس وكسها موحوح من كتر ما بعبصت نفسها قولتلها ما حسام اولى بيكى كان فشخك احسن من صوابعك كدة حتتعبى على الفاضى قالتلى يا ريت بس هو فين زبه وحشنى اووى يا ريتنى خليته يفشخنى قولتلها طب هو كلمنى اليوم فعلا وعاوز يركبك ومستنى ارد عليه بعد ما اسالك وقالتلى ودى عاوزة سؤال طبعا موافقه قولتلها خلاص حكلمه وانسق معاه ميعاد على بكرة ونشوف حنتقابل فين قالتلى بذمتك دة كلام وانا حقدر استنى لبكرا شوف حالتى عامله ازاى ولا انت مش عاوزنى اتمتع وافضل تعبانه كدة قوم اتصل بيه وخليه يجى هنا يركبنى هنا ادامك وعلى سريرك مش دة حلمك مش دة اللى نفسك فيه قوم بقى حرام عليك كسى مووووولع قولتلها حاضر
انا :- الو حسام ازيك
حسام :- اهلا يا رامى كلمت سماح
انا :- ايوة وموافقه واحنا مستنيينك خد العنوان
حسام :- انت بتتكلم جد يا رامى اجيلكم الان ؟
انا :- طبعا يا حسام البس وتعالى واديك اخدت العنوان وعاوز اقولك ان سماح موحوحه وتعبانه اوووى وكسها موووولع نار وبانتظارك
حسام ربع ساعه واكون عندكم وحريحها على الاخر اطمن يا رامى سماح دى منيوكتى وشرموطتى الليلادى وحتتفشخ في كل خرم فيها لحد ما تجيب دم سلام وانتظرنى

انتهى الجزء الاول من قصتى انا ومراتى سماح والقصه واقعيه

7/08/2018

بنت عمي مها دخلت عليا وانا لابسة هاند فري وبكلم واحد وفاتح كاميرا ومطلع زبه

صحيتنى ماما قعدنا نفطر و احنا بنتكلم ماما : هاتكلم سليم النهارده علشان الورق انا : هو قال بكره او بعده انا رأيى نسيبه لبكره علشان مانبقاش بنزن عليه كتير ماما : ماشى كان نفسى يا محمد مانسيبش مصر ابدا و كنت عايزه اجوزك البت هاجر بس النصيب بقى انا : مش مهم اى حاجة يا ماما المهم اننا مع بعض في اى بلد بقى ماما : يا حبيبى يا محمد حضننا بعض و قعدنا نكمل فطار بعد الفطار كلمت امير اتقابلنا بره الشارع بتاعنا خالص امير : ها هانعمل ايه انا : هاننتقملك و هاخليك تكسر عينه كمان امير : انا مستنى اللحظة اللى اعمل فيها كده روحنا لصيدليه قريبه مننا كان اللى بيقف فيها واحد صاحبى من أيام المدرسه اسمه عمر كنت دايما باخلى ماما و بابا لما يحتاجوا اى ادويه يطلبوا منه هو علشان ننفعه و اخليهم يدوله اكتر من تمن الحاجة كان شاب مكافح و هو اللى بيصرف على اهله و علشان كده كنت بحاول اساعده بأى طريقه و هو كان عارف و شايلى جميل انى مش بحسسه بكده انا : ازيك يا عمر عمر : تمام يا محمد بقالى كتير ماشوفتكش انا : مشاغل بقى انت عارف اعرفك على امير جارى وصاحبى عمر : اهلا وسهلا صاحب محمد تبقى صاحبى اكيد امير : اهلا بيك انا : انا عايز منك شويه حاجات يا عمر و عارف ان محدش هيفهمنى و يجيبلى الحاجات دى غيرك عمر : حاجات ايه لو قصدك على مخدرات احنا مابنجيبش منها في الصيدليه خالص انا : لا مش مخدرات ماتقلقش عمر : خلاص يبقى اى حاجه تانيه طلبك عندى انا : ماشى تعالى معايا بقى دخلت انا و هو جوا الصيدليه علشان مش عايز امير يسمع اللى هانقوله انا : شايف امير صاحبى ده عمر : اه شايفه ماله ؟ انا : انا هاكلمك بصراحه يا عمر امير ده في واحد اعتدى عليه عمر : اعتدى عليه ازاى انا : اغتصبه يعنى عمر : يانهار اسود طيب بلغتوا البوليس انا : هو البوليس بيعمل حاجة في البلد دى ياعم عمر : عندك حق طب انت عايز منى ايه انا : انا عايزك تدينى حاجة تسيب أعصاب اى حد حتى لو جمل مش عايزه يتحكم في جسمه علشان عايز اخلى امير ينتقم من الراجل ده و يعمل فيه زى ماعمل فيه عمر : طب ماتخدره اسهل انا : ماهو كده مش هيحس بحاجة ومش هيبقالها لازمه عمر : طيب استنى دقيقه دخل عمر ورجع و هو معاه شويه علب ادويه انا : عملت ايه ؟ عمر : بص في ده مخدر ضعيف قوى يعنى لو هو جمل زى مابتقول مش هينام منه لكن هايبقى عامل زى واحد عايز ينام و دايخ كده و في دى قطرة خمس نقط على اى سائل مايه او عصير و مش هيبقى قادر يقاوم اى حد حتى لو اضعف منه عشر مرات انا : هو ده جيبته ازاى ده يا عفريت عمر : ده بياخدوه مننا الدكاتره النفسيين علشان يضمنوا ان المريض مش هيتعصب و لا هيكسرلهم العياده مثلا بس بيحطوا نقطه واحده بس اكتر من كده هيبقى سايح في مكانه و مش قادر يتحرك زى ماقولتلك انا : ماشى انا عايزك تعلم امير بقى ازاى يحطه و في ايه بالظبط عمر : ماشى خرجت انا اكلم امير امير : ايه يا عم بتتكلموا في ايه انا : بص يا امير بعد مانخرج من هنا هاتروح لسعيد و هاتمثل عليه انك اشتقت ليه و لزبره و عايزه ينيكك امير : احا بتقول ايه انا : اسمع بس بعد ما هتدخل بيته هاتعمل انك عايز تشرب معاه اى حاجة و هتحطله من القطره اللى هاتخدها من عمر دلوقتى و هيعلمك تستخدمها ازاى بعدها هو جسمه هيسيب و مش هيعرف يقاومك هاترنلى هاكون على الباب تفتح هاندخل و زى ماعمل فيك هاتعمل فيه و نصوره و بكده تبقى انتقمت وكسرت عينه و مش هيقدر يفتح بوقه معاك بعدها امير : لا انا هاقرف انيكه ماتنيكه انت انا : احا ياعم انت هاتهزر و لا ايه هو كان ناكنى انا علشان انيكه امير : انا هاقرف فشخ اعمل كده انا : تعالى بس دخلنا على عمر انا : بقولك ايه يا عمر انا عايز منك حبايه تخلى امير يهيج على الحجر حتى عمر : عندى حاجة مستورده و لسه جديده بس صاروخ امير : يا عم انا مش محتاج حاجة زى دى انا صحتى كويسه انا : بس قرفان منه دى بقى هاتخليك موافق امير : طب و افرض خدتها و هجت على مراته مش عليه هو عمر : لا ماتقلقش دى هاتخليك تهيج عليه هو و مراته و تكمل نيك في حيطان بيتهم كمان انا : تصدق انت نبهتنى لحاجة مهمه قوى انا ماكنتش عامل حساب مراته دى امير : طب و هانعمل ايه انا : هو لو واحده ست خدت من القطره دى يا عمر يجرالها ايه ؟ عمر : لو جامده زى الراجل اللى بتقولى عليه يبقى خمس نقط هيخلوها تسيب خالص زيه لو ضعيفه خمس نقط هايخلوها يغمى عليها ونقطه او اتنين تخلى جسمها يسيب انا : تمام افهم انت دلوقتى يا امير ازاى تستعمله من عمر ولما تخلص نتكلم قعد امير يفهم من عمر ازاى يفتح القطره وازاى يحط منها و ايه اللى يتحط عليه وايه اللى مايتحطش عليه بعد ربع ساعه كان امير فهم كل حاجة فدفعنا لعمر تمن القطره و الحبايه وخرجنا وروحنا على بيت سعيد و اتكلمنا و احنا في السكه انا : انت دلوقتى هاتروح على عندهم وتحاول تشرب معاهم حاجة بس انت اللى تعملها او تجيبهالهم و تحط في كوبايتهم من النقط اوعى تحط في كوبايتك انت و تسيب حد منهم من غير يبقى كل حاجة باظت و اول ماتحس انهم خلاص تدينى رنه هاكون على الباب تفتحلى و نعمل اللى اتفقنا عليه امير : ماشى انا خايف بس ماتنجحش الخطه انا : لازم تنجح لو مانجحتش يبقى هاتتناك منه تانى امير : لأ انا هاعمل كل اللى اقدر عليه انا : خدت الحبايه من عمر ولا لأ امير : اه و بلعتها و احنا عنده كمان ماتقلقش قعدت انا على قهوه قدام البيت و استنيت امير يكلمنى خبط امير على بيت سعيد و فتحله سعيد الباب سعيد : اهلا اهلا عايز ايه امير : من على الباب كده طب مش هتقولى ادخل سعيد : ادخل عايز ايه بقى امير : بصراحه حبيتك وعايز نكرر اللى حصل خرجت ناديه من المطبخ و هي بتضحك نادية : ههه ماهو كده اللى يجرب زبره مايسيبهوش ابدا امير : اه طبعا نفسى فيه سعيد : ههه كنت عارف انك هترجع تانى تعالى على اوضه النوم بقى امير : طيب مش تعزمنى نشرب حاجة سوا ده انا جايلك عطشان سعيد : هاشربك من لبنى امير : لا انا عطشان بجد سعيد : خلاص خشى يا ناديه هاتيلنا عصير امير : لا خليها مستريحه هادخل اجيب انا ناديه : حلو بقى عندنا خدامه كمان خشى يا بيضه على المطبخ هاتلقيه في التلاجه دخل امير و صب تلات كوبايات عصير و حط النقط في كوبايتين و طلعلهم بالكوبايات و كان حريص قوى انه يدى لكل واحد كوبايته علشان ميحصلش اى غلط ناديه : ابقى تعالى اطبخى معايا بقى الغدا بالمره يا حلوة بعد ماتتناكى سعيد : يلا بقى علشان تتناكى دخلوا اوضه النوم وامير بيحاول يأخر على قد مايقدر على مالقطره تجيب مفعول حس امير بأن سعيد دايخ ومش في حالته الطبيعيه و هو ماسكه و ايده مابقتش جامده زى الأول زقه على السرير لقى ان سعيد وقع فعلا خرج موبايله و رن عليا و طلع لقى ناديه قاعده على كرسى في الصاله و لما شافته وحاولت تقوم وقعت و مقدرتش تقوم فتحلى الباب و دخلت معاه كانت اول مره اشوف ناديه مرات سعيد بلبس البيت كانت فرس فعلا زى ماقال عليها امير انا : هو فين امير : في اوضه النوم دخلنا انا و امير اوضه النوم كان سعيد على السرير و باصصلنا بس مش قادر يقوم من مكانه انا : قلعه و ابدأ نيكه قلع امير و قلع سعيد و بدأ يحاول يدخل زبره في طيز سعيد و سعيد بيصوت و يشخر انا : يخربيتك بل زبرك الأول كده هاتعوره خرج امير زبره و بله و بدأ يدخله تانى و انا مسكت موبايل امير و بدأت اصورهم كانت الصور مبينه وش سعيد و جسمه و زبر امير و جسمه من غير ما يبان وش امير اللى يشوف الصور ميقدرش يقول طبعا ان سعيد بيتناك غصب عنه لأنه مش مربوط و لا حاجة و كمان امير اصغر منه في الجسم يعنى لو مش عايز اكيد هايقدر يهرب منه لكن لأن جسمه سايب فمكنش قادر يعمل كده بس اللى هيشوف الصور مش هيعرف حاجة من دى انا : انا خلصت تصوير يا امير امير : بس انا لسه هايج انا هانيكه لغايه مانزل لبنى مره في طيزه و مره في بقه بقى عايز تشربنى لبنك يا متناك انا هاوريك انا : طيب انا هاخرج اشوف مراته لتكون فاقت و تفضحنا امير : طيب خرجت كانت مراته زى ماهى كنت متأكد انها مش هتتحرك لأنها واخده نفس جرعه سعيد و اكيد طالما هو ماتحركش يبقى هي مش هاتتحرك بس كنت عايز اشوفها انا : ازيك يا ناديه ناديه : انت مين انا : انا صاحب امير اللى انتوا فشختوه هو بينيك جوزك دلوقتى ناديه : انتوا عملتوا فينا ايه انا : ماتقلقيش شوية و هاتفوقوا بدأت ارفع جلابيتها البيتى لفوق ناديه : انت بتعمل ايه انا : مفيش عايز بس اتفرج على جسمك اللى هيج امير لما شافه قلعتها الجلابيه خالص و بقت قاعده على الكرسى ملط الحقيقه كانت اجمل بكتير من غيرها جسم بلدى مليان شوية بس يهيج اى حد قررت انيكها بالمره بقى نزلت بين رجلها و قعدت الحس كسها لغايه ماحسيت انها هاجت و كسها اتبل انا : عايزانى انيكك ناديه : اعمل اللى تعمله بعبصت كسها انا : انا مش هانيكك الا لو قولتيلى نيكنى ناديه : خلاص نيكنى بقى نزلتها من على الكرسى علشان تبقى على الأرض و فتحت رجلها و دخلت زبرى كانت بتحاول تكتم صوتها علشان محسش انها هايجه شيلتها و دخلت اوضه النوم كان امير لسه بينيك في سعيد انا : ايه يا عم كل ده ماخلصتش امير : انا جيبت مره في طيزه المره دى هاجيب في بقه بس لسه شوية لف امير وشافنى شايل ناديه على زبرى امير : احا انت نيكتها من غير ماتقولى انا : مانا جايبها علشان تعرف و جوزها كمان يعرف امير : هاتها هنا علشان يبقوا بيتناكوا جنب بعض نيمت ناديه جنب سعيد و بقينا انا و امير بنيكهم جنب بعض امير : ماتيجى نبدل ياسطى انا : لا ماليش في الخشن ياعم استنى اجيب و ابقى نيكها براحتك سرعت في نيكى لكس ناديه وهي بقت بتصوت من زبرى امير : سامع صويت مراتك وهي بتتناك يا سعيد لما يخلص هاخرج زبرى من طيزك و انيكها انا كمان جيبت لبنى جوا كسها و قعدت استريح شوية خرج امير زبره من طيز سعيد و دخله في كس ناديه و بدأ ينيكها و لبنى جواها لحد ماحس انه هيجيب هو كمان فخرج زبره و راح نطر لبنه على وش سعيد لبسنا احنا الاتنين و كان لسه سعيد و ناديه زى ماهما انا : خد بالك يا سعيد امير دلوقتى معاه صورك و انت بتتناك يعنى لو حاولت تهدده او تعمل معاه اى حاجة هيفضحك و المنطقه كلها هاتعرف انك خول وبتتناك خرجنا من بيت سعيد وروحت على البيت كانت ماما حضرت الغدا و كنت محتاج للغدا بعد نيكى لناديه مرات سعيد قعدنا اتغدينا و بعدها دخلت نمت ساعتين و سمعت الباب بيخبط فقومت كانت ماما بتفتح الباب لقيت سليم على الباب ماما : اتفضل سليم : شكرا دخل سليم و سلم علينا انا و ماما قعدنا في الصاله سليم : انا جيبت الورق و كله تمام ناقص بس تتصلوا بشركه الطيران تأكدوا الحجز اللى هيكون بعد بكره انا : ماشى هابقى اكلمهم بكره سليم : بس انتوا متأكدين من موضوع السفر ده دى حاجة مش سهله ولا بسيطة انكوا تسيبوا البلد كلها ماما : احنا خلاص جهزنا نفسنا للسفر سليم : ده قراركوا في النهايه بس انا كنت عايز حاجة منك يا مدام ماما : خير سليم : عارفه المثل بتاع طباخ السم بيدوقه انا نفسى ادوق انا : انت عايز ايه مش كفايه اللى عملتوه قبل كده حرام عليكوا بقى ماما : تعالى يا محمد لو سمحت دخلت انا وهى جوه الاوضه و سيبناه قاعد بره ماما : انت اكيد فهمت انه عايز ينيكنى انا : اه ماما : انا عارفه انك متضايق بس احنا مفيش قدامنا غير اننا نسمع كلامه ماتنساش ان ورقنا لسه معاه انا : يعنى هاتعملى ايه ماما : هاخليه يعيش ليله عمره ماحلم بيها و يفتكر النيكه دى طول عمره علشان يسيبنا نخرج من البلد زى مابنحلم خرجنا انا و ماما من الاوضه و راحت قعدت جنب سليم و من غير اى كلام باسته قام سليم و قلع هدومه كلها و هجم على ماما بوس و تحسيس على جسمها كله شد العبايه اللى كانت لابساها و نزلها على الأرض ماما : طيب تعالى على السرير مش هنا سليم : لأ انا عايزك على الأرض كان سليم باين و هو لابس في هدومه انه راجل عضلات و جامد لكن لما شوفته وهو ملط كانت عضلاته واضحه اكتر بكتير قوى جدا و عضلاته مساعداه على كده بينيك بكل قوة و هما على الأرض مش على السرير و انا حاسس انه هيكسر في الأرض من تحتهم من قوته مع كل نزول لجسمه فوق جسمها و دخول زبره لأخره في كس ماما كانت بتترعش رعشه متعه باينه قوى قام سليم و وقف في اخر الصاله سليم : تعالى مصى زبرى و امشى على ايدك و رجلك مشيت ماما على ايديها و رجلها لغايه زبره و كل ماتقرب منه يبعد شوية و يهز زبره و هي تتحرك ناحيته لغايه ما وصل لأوضه النوم قعد على السرير و بقت بتمص زبره وهو ماسك راسها و بيحشر زبره فيها لغايه ماشرقت و بقت بتكح و هو برضه مش راضى يطلع زبره من بقها شدها بعد شوية و نيمها على السرير و بقى بيبعص كسها بأيده مش بصباعه لأ بأيده لكن كان واضح انه متمكن من اللى بيعمله لأنى لقيتها بتنطر مايه كسها بعد دقايق من لعبه بأيده فيها اول مانطرت نام فوقيها و دخل زبره في كسها و بقيت سامع صوت السرير مع حركته و السرير بيتهز و ماما بتترعش و تتأوه و هو بيبصلها و بيزيد من سرعته لغايه ما لقيت ماما بتمسك ضهره بايديها علشان تحاول تمنعه من انه يزود سرعته لكن ده مامنعوش وكمل نيك بكل قوه و كل سرعه لغايه ماجاب لبنه في كسها بعدها خرج زبره و لبنه بقى بيسيل من كسها لبس سليم هدومه و ادانى الورق بتاعنا سليم : ماتنساش تأكد الحجز هاتوحشونى انت و مامتك بعد ماتسافروا خرج سليم و قفلت الباب وراه و جريت على اوضه النوم كانت ماما لسه نايمه تقريبا مش قادره تتحرك منه و اللبن لسه بينزل قربت منها و نزلت الحس كسها و اللبن النازل منه مسكت راسى و شدتها قوى على كسها و نزلت مايتها تانى قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا دخلت انام و انا بفكر في ان خلاص بكره اخر يوم لينا في مصر وبعدها هانسافر صحيت تانى يوم و قعدنا نفطر انا : خلاص كل حاجة جاهزه وبكره هنسافر ماما : اه بس انا : بس ايه ماما : كنت عايزه اودع امير انا : تودعيه ازاى ماما : انت عارف بقى يا ميدو الظاهر ان سليم صحى شهوتها تانى كنت افتكرتها خلاص انا : عايزاه ينيكك ماما : ايوه انا : براحتك ماما : بس مش عايزاك تبقى زعلان لوهاتزعل بلاش انا : لو ده هيبسطك يا ماما مش هازعل ماما : حبيبى يا ميدو كلمت امير في التليفون و في دقايق كان قدامنا امير : ازيك يا حبيبتى ماما : حبيبتك و انت مابتسألش امير : كان عندى ظروف كده انا بضحك : اه وكان قايلى على الظروف دى ماما : ظروف ايه امير : مفيش حاجة خلاص يا دودو امير بصوت واطى : ايه ياعم هاتسيح ولا ايه ماما : طيب اقعد يا امير علشان عايزه اقولك حاجة امير : خير ماما : احنا هنسافر انا وميدو امير : البلد و لا مصيف ولا ايه ماما : لأ احنا هنهاجر امير : ايه ماما : زى ماسمعت احنا هنهاجر و دى هتبقى اخر مره اقابلك فيها امير : ازاى انا ماقدرش استغنى عنك و لا عن ميدو ماما : انت كمان هتوحشنا لكن احنا لازم نهاجر امير : ليه ماما : ظروف كده امير : ...انا : روق كده ياعم امير هنبقى نتكلم على النت مش هانقطع يعنى امير : هاتوحشونى بجد انا : طيب طالما هانوحشك خليها ماتنساكش خالص ماما : ههه بس بقى يا ميدو امير : لأ ده عنده حق تعالى شالها امير و راح ناحيه اوضه النوم قبل مايقف ماما : وقفت ليه امير : هانروح على اوضه ميدو زى اول مره لينا يا دودو انا : بقى كده و انتى ساكتاله يا ماما ماما : معلش بقى يا حبيبى سيبه يعمل اللى في نفسه المر هدى انا : ماشى ياست ماما دخلوا اوضتى و نيم امير ماما على السرير و نزل يلحسلها برغم ان كتير لحسوا لماما في الفتره الاخيره لكن مكنش فيه حد بيخليها تجيب من اللحس بالسرع هدى غير امير هي بتحبه بجد مش مجرد سكس نطرت مايه كسها كالعادة كان امير لسه بهدومه وقف وطلب منها تقلعه بايديها هجمت عليه زى المجنونه و قلعته بسرعه لدرجه ان التيشيرت كان هيتقطع في ايديها نيمته على السرير و نزلت تمص زبره شدها امير علشان تركب فوقه و دخل زبره في كسها و بدأت هي تتنطط فوق زبره بعد شوية طلبت منه يغير الوضع لأنها تعبت من التنطيط لكن هو كان مصمم يكمل على نفس الوضع لغايه ماجاب لبنه جوا كسها نزلها من على زبره و راحت ناحيه الحمام علشان تستحمى قام وراها و شدها قبل ماتوصل للحمام و بل زبره و دخله في طيزها مره واحده و هما واقفين ماما : احا انت لسه ااه جايب اللبن في كسى اهدى شوية امير : انا مش هاسيبك النهارده ماما : ااه بصتلى ماما و شاورتلى قربت ناحيتها الحس لبن امير من كسها و هو بينيك طيزها كانت بتترعش و امير بيزق زبه في طيزها فجسمها كله يتحرك لقدام و يخبط كسها في وشى و انا بلحسلها زقنى امير و زقها على السرير و دخل زبره في طيزها تانى كانت ماسكه في ملايات السرير و بتتألم و هو بينيك طيزها و مش ماسك جسمها فكانت مع كل حركه بتتحرك لقدام لفها امير و بقت نايمه على ضهرها و دخل زبره في طيزها تانى و بقى بيبوسها و زبره لسه في طيزها لغايه مالقيتها بتتأوه بصوت عالى عرفت انه جاب في طيزها قام من فوقها و قعد على الكرسى كانت هي مش قادرة تقوم المره دى علشان تستحمى بعد خمس دقايق لقيت امير بيلعب في زبره على منظرها و هي نايمه و رجلها مفتوحه و اللبن نازل من كسها و طيزها امير : داليا ماما : نعم امير : انا تعبتك ؟ ماما : ابدا يا حبيبى ده انا ريحتنى على الاخر امير : بس انا لسه عايزك تانى ماما : يالهوى اتهد بقى مش قادره امير : علشان خاطرى ماما : انا مش قادره خلاص قام امير و راح ناحيتها و بعبص كسها امير : طب و كده قفلت رجلها على ايده ماما : ااه امير : بتقولى اه يبقى موافقه نام امير جنبها على السرير و بقى بيبوسها و بعدين قام و قرب زبره من بقها علشان تمصله بعد شوية مص حط زبره بين بزازها و قفل عليه و بدأ ينيك بزازها و صوابعه لسه كل ده بتبعبص كسها طلع زبره من بين بزازها و دخله في كسها كسها كان غرقان بين مايتها و لبنه قعد ينيك في كسها و هو بيلحس بلسانه كل جسمها لغايه ماجاب لبنه تانى جوه كسها امير : هاتوحشينى يا داليا ماما : و انت كمان هنبقى نتكلم على النت زى ما ميدو قالك امير : طبعا قام امير لبس و سلم عليا واتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا ياترى هيحصل ايه هناك و ياترى هنسافر أصلا و لا ايه ؟ نخلص حكايتنا في الجزء الجاى و الأخير مستنى ارائكوا كالعاده يعنى قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا

7/04/2018

لحست زبه بعد ما اناك كسي وطيزي وبعبصت نفسي

الجزء الخامس والاخير شبيه نونة حبيبتى قبل ما اكمل قصتها معى بعد ما نزل لبن بزها ببقى كتير مهضوم قلتى مش كفاية بقى مص فى بزى وكمل احسن اصرخ والم عليك الناس قولتها حاضر ترك مص بزها وانا اتصعب لان بصراحة نفس الصدر اللى فى الصورة اللى فوق وميتسبش نزلت بلسانى على باطها الحسه وهو بيه شعر خفيف لدرجة انها نزلت نقط من كسها على مرتبة السرير وهى تتالم من لسانى فقالت لى حبيبى انت فعلا رائع رائع وانا فى نفس وضعى وانا راكب على جسمها وهى تنام تحتى امشى بلسانى على تفاصيل جسدها المربرب وانا احكلها انتى طلعتى متناكة كبيرة اوى وترد عليا وتقولى وانت افجر شاب شوفته انا الحس فى جسمها اكتر امووووووووووووواح اكتر لحد ما وصلت ما بين الفخد وكسها سويت بيه احلى لحس هيك تالمت هى اكثر واثارت شهوتها تنط من بين شفرات كسها على وجهى وهى تنازع وتصرخ كمان حبيبى اكتر اكتر اوانا الحسلها فى كسها اودخل لسانى جواها لحد ما جابت على لسانى سائل غليظ ابيض رائحتة شبة لذيذة رفعت رجلها الاتنين هكذا وهى تقول انت امامك فتحتين اهم عيزاك تشتغل فيهم وعايزه عنف يا حبيبى رديت حاضر نونه لازم اكيفك علشان لما تحكى لاخت اللى فى قطر لما تنزل انا عملت فيكى ايه قالتى انا هحكلها بمجرد ان نخلص مع بعض بصراحة انا مبعرفش اخد الدنيا قفش لازم افصل المود علشان اوصلها لمرحلة اوسع فى نطاق الاثارة فقمت من تحت كسها بعد ما رفعت رجليها ولحستلها كسها وطيزها ولعت سيجارة وشاهدتها وهى تثير نفسها لحد ما اخلص وهكذا كانت نونه فى هذة الاوضاع على التوالى خلصت هى اثارة نفسها ونطرت عسلها اكثر من مرة مع الصراخ العالى لدرجة انى حسيت ان العمارة كلها سمعتها وفى وقتها شدتنى لها ومسكت زبى اللعين تمشيه على كسها وفجاه احشرته بين فتحات كسها وطيزها مرة هون ومرة هون وتتالم من الوجع وفى النهاية لم جعلها تصل لمرادها فقالت لى ساعدنى انا تعبت ارجوك قلتلها على شرط هريحك بس لما اعوزك تانى هترفضى قالتى لا طبعا حسسنى بلذة زبك وانا تحت امرك قلت لها اعملى وضع فرنسى انا اشتهييه كثيرا كذلك هى فعلت قمت انا بنفس وضعها مع مد يدى لافتح بين فخادها المربربين لكى اصل الى كسها المفلوق وهاذا اول دخله لزبى جواها صرخت بصوت رهيب ايوة كده يا حماااار انت كده بقيت ملكى وقفلت كسها بشدة على زبى لدرجة انى حسيت انو هينقطع وبدات المعركة الاقصوى انا حشرت كل زبى فى كسها لحد اخره تخيلوا زبى هذا كله جواها نمت هكذا على ظهرى وهى تركب عليه وهى تصرخ ارحمنى بقى وهاتهم فى كسى وتقولى انا لبوتك انا متناكتك انا شرموطة لك حبيبى وتنزل وتطلع على زبى كتير جداااااًً ثم غيرنا وضعنا لهذا الوضع بعد ما كانت وشها لى بقى ظهرها هو اللى امامى واخيرا وبعد ساعة وربع من النيك الساخن نزلت جواها لبنى وهى تصرخ وتقولى انا ملكك على طول وراح قامت تمص وتعصر فى زبى لحد ما نشفته من لبنى ولبنها وبلعت كل ما يوجد عليه من سائلها ولبن منى تحياتى لكم هذة القصة حدثت بالفعل علشان محدش يقول انها خيالية وانا دلوقتى مش عارف انا كده ايه بالنسبة لحماتى وابنتها الاتنين وشكراً افندينا وبس .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة