7/09/2018

انا وزوجي رامي نتناك من جارنا سعيد وابن اخيه شوكت

نشاهد سويا الافلام الجنسيه وكنت اركز على افلام النيك الجماعى او شابين مع امراة وهكذا الا ان احببت سماح تلك المشاهد وادمنتها لدرجه اننى كنت ارجع من العمل اجدها تشاهد افلاما جنسيه وتلعب بنفسها واصبحت سماح دائما شرهه للجنس وهايجه بشكل مريب وتطور الامر بيننا الى الدخول على صفحات بعض الذكور من يسمى نفسه كنياك مراتك او حبيب زوجتك او فحل لديوث وزوجته او فحل اهلك وهكذا ونتعرف عليهم ويعرض لنا زبه وتعرض سماح جسمها لهم الى ان يقوم الشخص بالانزال وتنتهى ليلتنا على هذا ونبدا نحن في معركه النيك من جديد الى ان فكرنا جديا في ادخال طرف تالت يستمتع بسماح ويمتعنا ولكن الخوف من العادات والتقاليد وعقول البعض جعلنا نؤجل الى ان نتعرف على شخص يكون محترم وكنا نقوم بمراقبه الحسابات بالشهور ونرفض هذا ونشوف غيرة ويتم رفضه الى ان راقبنا حساب احد الاصدقاء ممن عجبوا سماح من صفحاتهم وفى احد الايام وجدته يكتب هل من احد متبرع بفم زوجته لمدة نصف ساعه اعطيها حليب بسيارتى لا حس ولا خبر وبعديها يتفضلوا يمشوا ولا اعرفهم ولا يعرفونى وكان زبه كبير وحلو يحلم به الرجل فما بالك بست هايجه زى سماح مراتى اللبوة دخلت على الخاص عندة وارسلت له رساله تعارف وتعرفنا ومباشرة قلت له انا متبرع لك بفم المدام بس ادينى تفاصيل المقابله مكنش مصدق وقالى دايما ناس تدخل وتشتغلنى وانه شخص جاد ومش عوز غير المتعه وعارف ان اى زوجين بيخافوا من الطرف التالت وانه هايج ومش عاوز غير انه ينزل لبنه على شرموطه
المهم اتفقنا على موعد ومكان معين وفى الموعد ذهبت انا وسماح ووجدناه بسيارته وتعرفنا عليه بعد اتصال تليفونى وركبنا معه السيارة وجلست سماح بجوارة في الامام وانا بالخلف ويبدو انه ليس هذه اول تجربه له بالسيارة فهو قد تحرك ناحيه مكان يعرفه تمام المعرفه مكان مفيهوش صريخ ابن يومين زى ما بيقولوا المهم اتعرفنا على بعضنا وباس سماح وابدى اعجابه بجمالها وجمال جسمها وقال لى اسمح لى ان نرجع نحن بالخلف وتاتى انت مكانى واستاذنك ان اخد راحتى مع سموحه واوعدك بمتعتها فردت سماح تمتعنى بس من غير ادخال زى ما اتفقنا مص وبس قالها طبعا حياتى بس دة ميمنعش من شويه بوس وتقفيش ومص حلماتك وشفايفك وبعبصه كسكوسك ردت وقالتله كدة انت عاوزتلتهمنى قالها للاسف مش حقدر جربى طعم زبى ولبنه بس الاول والفشخ كدة كدة جاى المهم باسها وفضل يبوس في شفايفها ويلعب في بزازها ابتدى يطلع بزازها وفضل يمص فيهم واحد ورا التانى ويرجع يمتص الشفايف ويعود ليلتهم الحلمات والبزاز لغايه لما حسيت ان سماح راحت خالص ابتدى وهو بيمص حلماتها ينزل ايدة لتحت ويلعب في كسها وهى طلعت زبرة وفضلت تلعب فيه ونزلت تمص زبرة وكان زبرة كبير وحلو جداجدا وهى عماله تمص في زبرة لخد ما جابهم في بقها وقالى المدام داقت لبنى في بقها عقبال ما تاخدة في طيزها المهم قربت من سماح وبوستها واللبن مغرق شفايفها ووشها وانا ببوس شفايفها وبلحس لبن حسام من عليها وكنت هايج اوووى من المنظر ونزلت لبنى في البنطلون وابتدينا نتحرك للعودة ورجعنا لنفس المكان وشكرنا ونزلت انا وسماح وركبنا تاكسى وروحنا وسماح شكرتنى وقالتلى زبه حلو اووى وانها مكنش عندها مانع تتناك منهلو طلب بس هو كان على وعدة معانا بوس وتقفيش ومص بس وعدى كام يوم ولقيت رساله من حسام كالاتى
حسام :- مساء الخير يا رامى
انا :- مساء انور يا حسام على الله تكون استمتعت بمص سماح
حسام :- جدا يا رامى مراتك فرسه اوى وعليها بزاز مشفتش في جمالها وبصراحه طيزها روووعه واتمنيت اركبها وادخله في طيزها بس محبتش تقولوا انى خلفت وعدى
انا :- بالعكس دى سماح كانت عاوزاكتركبها وقالتلى كدة
حسام :- بجد يا رامى يعنى لو طلبت منك نتقابل بكرة وانيكها بجد توافق لانى اصلا عمال افكر فيها وعاوز افشخها وامتعها ليك وانا لاحظت انك بتحب اللبن لما لحست لبنى من شفايفها ايه رايك تلحسه من بزازها وكسها وطيزها صدقنى حنتمتع كلنا وحفشخهالك نيك
انا :- حشوف سماح حسالها وارد عليك لانى الان برا البيت
حسام :- ماشى حبيبى بس يا ريت ما تتاخر زبى مولع وعاوز افشخ مراتك واعشرها بلبنى ادامك
انا := جاضر
رجعت البيت ولقيت سماح فاتحه النت وبتتفرج على سكس وكسها موحوح من كتر ما بعبصت نفسها قولتلها ما حسام اولى بيكى كان فشخك احسن من صوابعك كدة حتتعبى على الفاضى قالتلى يا ريت بس هو فين زبه وحشنى اووى يا ريتنى خليته يفشخنى قولتلها طب هو كلمنى اليوم فعلا وعاوز يركبك ومستنى ارد عليه بعد ما اسالك وقالتلى ودى عاوزة سؤال طبعا موافقه قولتلها خلاص حكلمه وانسق معاه ميعاد على بكرة ونشوف حنتقابل فين قالتلى بذمتك دة كلام وانا حقدر استنى لبكرا شوف حالتى عامله ازاى ولا انت مش عاوزنى اتمتع وافضل تعبانه كدة قوم اتصل بيه وخليه يجى هنا يركبنى هنا ادامك وعلى سريرك مش دة حلمك مش دة اللى نفسك فيه قوم بقى حرام عليك كسى مووووولع قولتلها حاضر
انا :- الو حسام ازيك
حسام :- اهلا يا رامى كلمت سماح
انا :- ايوة وموافقه واحنا مستنيينك خد العنوان
حسام :- انت بتتكلم جد يا رامى اجيلكم الان ؟
انا :- طبعا يا حسام البس وتعالى واديك اخدت العنوان وعاوز اقولك ان سماح موحوحه وتعبانه اوووى وكسها موووولع نار وبانتظارك
حسام ربع ساعه واكون عندكم وحريحها على الاخر اطمن يا رامى سماح دى منيوكتى وشرموطتى الليلادى وحتتفشخ في كل خرم فيها لحد ما تجيب دم سلام وانتظرنى

انتهى الجزء الاول من قصتى انا ومراتى سماح والقصه واقعيه